العظيم آبادي
11
عون المعبود
2 ( باب الرجل يتبوأ لبوله ) أي يتخذ لبوله مكانا سهلا لئلا يرجع إليه رشاش البول . ( حماد ) هو ابن سلمة . قال السيوطي : إن موسى إذا أطلق حمادا يريد ابن سلمة وهو قليل الرواية عن حماد بن زيد حتى قيل إنه لم يرو عنه إلا حديثا ( أبو التياح ) بفتح المثناة والتحتانية الثقيلة اسمه يزيد بن حميد ثقة ( فكان يحدث ) على بناء المجهول ، أي كان ابن عباس يحدث عن أبي موسى بأحاديث ، والمحدثون عن أبي موسى كانوا بالبصرة ، لأن في رواية البيهقي : سمع أهل البصرة يتحدثون عن أبي موسى ( دمثا ) بفتح الدال وكسر الميم . قال الخطابي : الدمث : المكان السهل الذي يجذب فيه البول فلا يرتد على البائل ، يقال للرجل إذا وصف باللين والسهولة إنه لدمث الأخلاق وفيه دماثة ( فليرتد ) أي ليطلب وليتحر مكانا لينا ، ومنه المثل : الرائد لا يكذب أهله ، وهو الرجل يبعثه القوم يطلب لهم الماء والكلأ ، يقال : رادهم يرودهم ريادا . وارتاد لهم ارتيادا . والحديث فيه مجهول لكن لا يضر ، فإن أحاديث الأمر بالتنزه عن البول تفيد ذلك والله أعلم .